سياسة الخصوصية وحفظ حقوق المريض

سياسة الخصوصية وحفظ حقوق المريض التي تضمن لكافة المرضى وزوارهم جميع الحقوق التي يحصلون عليها أثناء تقديم الرعاية الصحية، التي تعتبر من أهم التزامات جميع مؤسسات الرعاية الصحية بتقديمها، لذلك يجب على جميع مديري الرعاية الصحية تقديم دعم من خلال اللوائح الصارمة التي يجب تعليقها بجميع أماكن الرعاية لتوضيح جميع حقوق والواجبات الواقعة على المريض، ومن خلال هذا المقال المقدم من مجموعة era group التي تسعى لتوضيح كافة الحقوق والواجبات لحماية البيانات الخاصة بالمريض، مع عرض الحالات الخاصة لاختراق حقوقه.

سياسة الخصوصية وحفظ حقوق المريض


يمتلك المريض سبعة قواعد وضعت وخصصت له من قبل وزارة الصحة لحماية معلوماته وخصوصياته أثناء تلقية العلاج في أي من المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية وهي سياسة الخصوصية وحفظ حقوق المريض، وتلك القواعد تضم التالي:

  • يحق للمريض الحصول على جميع معلوماته وبياناته الطبية المسجلة في المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية، وطلب القيام بتصحيح الخط الطبي المرتكب في بعض البيانات إذا أكتشف بها أي خطأ.
  • من الحقوق التي تمنح لمقدمي الرعاية الصحية أو أي من المختصين باتخاذ القرارت الصحية فحص جميع المتعلقات الطبية الشخصية المتعلقة بالمريض.
  • يجب إعلام المريض بكافة الإجراءات التي يجب القيام بها للحفاظ على خصوصية المعلومات الطبية المتعلقة بها.
  • يمكن لفريق العمل المتخصص بتقديم الرعاية الصحية مشاركة كافة المعلومات الخاصة بالمريض مع بعضهم للوصول إلى حل أو علاج محدد للقيام بتوفير الرعاية اللازمة للاعتناء بصحة المريض.
  • لا يحق لأي من مقدمي الرعاية الطبية الكشف عن معلومات المريض والحالة المرضية لأي أغراض. 
  • يجب على الإداريين المتخصصين بمراكز عالية في المستشفيات وأماكن تقديم الرعاية الصحية اتباع إجراءات صارمة لضمان سرية معلومات المرضى ومرافقيهم.
  • يحق للمريض تقديم شكوى في أي وقت إذا تعرض لأي من الممارسات الخاطئة التي أخلت بخصوصية المريض والمعلومات الخاصة بحالته أو أي من معلوماته الشخصية أثناء فترة علاجه.

احترام خصوصية المريض

يوجد ثلاث جوانب أساسية تتبعها مجموعة era group ويجب إدراكها من جميع مسئولي الرعاية لحماية خصوصية المريض من المراكز الطبية والمستشفيات التي تقدم الرعاية الصحية وهي من أهم معايير سياسة الخصوصية وحفظ حقوق المريض ، وهي كالتالي:

  • النزاهة: وذلك العامل يرتبط بالسلوكيات وطرق تطبيق أخلاقيات المهنة من قبل مقدمي الرعاية الصحية والموظفين الإداريين.
  • الخصوصية: حيث تركز على المحافظة على سرية ومعلومات وحقوق المرضى.
  • الأمن: وذلك من خلال تقديم الحماية الكافية على معلومات المرضى سواء ورقياً وتقنياً.

حقوق المريض المعترف بها دولياً

سياسة الخصوصية وحفظ حقوق المريض التي يجب على جميع المستشفيات ومقدمين الرعاية اتباعها في جميع الدول العربية والدولية، ومنها:

  • يحق للمريض أن يتلقى رعاية صحية عالية الجودة التي تناسب مع العادات والتقاليد المتعارف عليها في الدولة.
  • يحق له الحصول على كافة الأساسيات اللازمة لرعايته الصحية حتى يتم شفاؤه.
  • يمكن للمريض التعرف على هوية الطبيب والممرضين القائمين على علاجه.
  • يجب إبلاغ المريض بكافة مراحل علاجه ومواجهته بمرضي وتحديد كافة الإجراءات اللازمة التي يكون على دراية بها من خلال مفاهيم واضحة.
  • يحق له الحصول على شرح مفصل للإجراءات  التي قد يخضع لها من تحاليل وفحوصات والعلاجات المتنوعة.
  • يحق له الاحتفاظ بخصوصيته أثناء الكشف أو الفحص الطبي الذي يجرى على جسده، وعند تعرضه لغير ذلك يصبح تعدى على حقوق رعايته.
  • يحق للمريض بإحضار مرافق واحد معه عند الكشف. 
  • يجب أن يحتفظ المسئولين بتقديم الرعاية على خصوصية وسرية معلومات المريض وبياناته الطبية والاجتماعية، بحيث لا يمكن أن  يطلع عليها إلا الأقرباء من الدرجة الأولى، كما يتطلب الإفصاح عن أي معلومات خاصة بالمريض الموافقة الخطية له، إلا في حالة تعرض حياته لخطر وشيك، بحسب الإجراءات القانونية المعمول بها كعدم الأهلية القانونية (أقل من 18سنة)، أو في حالة الأمراض المعدية المبلغ عنها.
  • يحق للمريض تحويله حالاته إلى أي مستشفى أو أي مركز مختص بالرعاية في أي وقت.
  • يجب أن يتم إبلاغ المريض بكافة حقوقه وواجباته تجاه المركز الصحي الذي يتلقى به الرعاية، كما يجب التعرف على أماكن طرح الشكوى.
  • يحق للمريض الموافقة أو الرفض على بعض الفحوصات أو الإجراءات التي تتخذه تجاه وممكن أن تتسبب في التأثير على رعايته الصحية.

مسؤوليات المريض اتجاه مقدم الرعاية الصحية

يجب على المريض بعد إطلاعه على سياسة الخصوصية وحفظ حقوق المريض يجب عليه معرفة واجباته تجاه مقدمي الرعاية الصحية، ومن تلك الواجبات التالي:

  • يجب تقديم كافة التفاصيل الخاصة بالحالة الصحية للطبيب المختص بالفحص عنه، من أدوية وعلاجات تلاقها أو أمراض قد عانى منها قديماً أو أمراض مزمنة يعاني منها.
  • عند رغبة المريض بعد مواصلة تلقى العلاج يجب أن يبلغ الطبيب المختص بذلك.
  • يجب اتباع كافة القواعد الخاصة بمكان تقديم الرعاية الصحية والالتزام بالمواعيد ودفع الرسوم المطلوب سدادها.
  • يجب أن يتعاون المريض مع مقدمي الرعاية للحفاظ على نظام وحركة سير العلاج.
  • لا يحق للمريض التعدي على مواعيد المرضى الآخرين.
  • إذا تعرض المريض إلى أي حالة أدت إلى تغيير بياناته من رقم الهاتف أو عنوان سمنة يجب أن يطلع المركز الصحي الخاص بعلاجه.
  • عدم إزعاج المرضى واحترام حقوقهم مثل عدم التدخين في المركز الصحي الذي قد يسبب الإزعاج لبعض المرضى.
  • الحفاظ على ممتلكات المنشأة الصحية وعدم القيام بأعمال التخريب بها.
  • يجب اتباع كافة اللوائح التي تنص بأحقية إخبار مقدمي الرعاية بالبيانات الخاصة بالمريض.

البيانات المطلوبة لتلقي الرعاية الصحية

يجب على المريض تقديم كافة المستندات التي تطلبها مراكز تقديم الرعاية الصحية، وتضم ما يلي:

  • إحضار ما إثبات هوية المريض .
  • إرفاق كافة المعلومات الشخصية والصحية وتاريخه المرضي.
  • إبلاغ مقدمي الرعاية الصحية العمليات الجراحية السابق إجرائها.
  • اطلاع المريض عن أي تغير في حالته الصحية.
  • إذا لم يتم فهم الإجراءات وخطة العلاج التي قرر الطبيب اتباعها يجب على المريض السؤال حتى يطلعه الطبيب على كافة الإجراءات.
  • توضيح طريقة الدفع إما من خلال الدفع النقدي أو من خلال التأمين الصحي الذي يغطي على تكاليف الرعاية الصحية.
  • دفع المريض أو ذويه الفواتير المترتبة على العلاج .
  • في حالة عدم إتباع المريض القرارات التي اتخذها الطبيب لتحسين صحته، يتحمل هو فقط عواقب اختياره.

حالات خرق حقوق المريض


في بعض من الأحيان قد يلجأ مقدمي الرعاية الصحية إلى أختراق القواعد و سياسة الخصوصية وحفظ حقوق المريض، وذلك يرجع لسبب ضروري جداً للحفاظ على صحة المريض وهو مصرح به قانونياً، مثل:

  • متطلبات قانونية: عند تعرض المريض لحالة شهادة في المحكمة أو للمسألة القانونية التي تحتم على فريق العمل بالمراكز الصحية تقديم الإفادة الخاصة بحالة الصحية التي يتم الكشف عنها تحت تصريح قانوني.
  • مصلحة شخصية: يمكن لمقدمي الرعاية الكشف عن حالة المريض لأسرته أو المقربين منه وخاصة في حالة الأطفال والمراهقين.
  • تحقيق مصلحة عامة: إذا شكل المريض تهديداً على الأمن القومي، أو عند اعتقاد مقدمي الرعاية بتوقع صدور أفعال خطرة من المريض وغالباً ما تكون في الحالات النفسية المستعصية.

وهكذا نكون قد انتهينا من خلال هذا المقال الخاص بتوضيح سياسة الخصوصية وحفظ حقوق المريض في مراكز الرعاية الصحية والمستشفيات التي يجب الالتزام بها.


كل ما تحتاج معرفته عن المهارات المخبرية
كلمنا واتساب